أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

ابني متنمر وإدارة مدرسته أنذرتنا بالفصل.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 19 ديسمبر 2024 - 12:46 م

ابني عمره 10 سنوات، وهو للأسف يتنمر على أقرانه في المدرسة، لدرجة أن إدارة المدرسة أرسلت رسالة إنذار بفصله من المدرسة، أنا حائرة وحزينة ولم أخبر والده حتى الآن،  فالمشكلة أنه يقلد والده في الأساس، فوالده يتنمر ويظهر هذا أمام الطفل، ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

المؤسف أن طفلك لن يتغير ما لم يتغير والده يا عزيزتي، فطفلك يستمد الصورة المثلى للشخصية، والتعامل مع الآخرين من خلال نموذج الأب.

وبالطبع لن يتغير والده بضغوط منك أو أي أحد،  ربما يكون خطاب الإنذار هذا بداية للتغيير، نعم، سلمي له  الخطاب، وبما أنه خطاب موجه لولي الأمر فدعيه يذهب بنفسه لمقابلة الإدارة، وحضور اجتماعات أولياء الأمور في المدرسة، ربما يهتز ويقتنع أن ما يفعله  من سلوكيات تنمرية تضره وطفله، فينتبه لتقليد الطفل له، فيكف عما يفعل.

جربي يا عزيزتي، فلابد من تغيير الأب بشكل غير مباشر، أشرت عليك بطريقة منها، ويمكنك التفكير في طرق أخرى غير مباشرة، ومنها بالطبع طلب المساعدة من استشاري تعديل سلوك للأطفال، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

6 خطوات لمواجهة اكتئاب ما بعد رمضان والعيد

اقرأ أيضا:

5 إرشادات لنزهة سعيدة في العيد بدون إرهاق لميزانية الأسرة



الكلمات المفتاحية

متنمر طفل متنمر أب متنمر تقليد الأب تغيير الأب انذار من المدرسة اجتماعات أولياء الأمور عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني عمره 10 سنوات، وهو للأسف يتنمر على أقرانه في المدرسة، لدرجة أن إدارة المدرسة أرسلت رسالة إنذار بفصله من المدرسة، أنا حائرة وحزينة ولم أخبر والده