أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

تحرش وأفلام إباحية وتجريح ذراع.. كيف يمكنني النجاة بنفسي؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 09 اغسطس 2024 - 10:41 ص

عمري 26 عامًا، أشعر بالراحة عندما أمسك بالموس وأجرح به ذراعي، فأنا لا أحب أنوثتي مثل البنات، ولا جسدي، ولا شعري، ولا أي شيء.

أشعر كثيرًا بالضياع، والقلق، وأشاهد الأفلام الاباحية بشراهة بدون علم أهلي بالطبع، والمشكلة أنه يتقدم لي عرسان وأرفضهم، فأنا لا أحب التورط في علاقة جنسية  من بعد تعرضي للتحرش في مراهقتي.

كيف أنجو بنفسي؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

الاستباحة الجسدية التي يستهين بها البعض والتي تسمى تحرشًا وصولًا للاغتصاب هي خبرة قاسية، مؤلمة، لها آثار وخيمة، منها ما ذكرت من كراهية الجسد، الأنوثة، العلاقة الحميمة، مشاهدة الفلام الاباحية،  إيذاء النفس بتجريح الجلد أو خنق الرقبة وغيرها من طرق ايذاء النفس.

من تتعرض يا عزيزتي لمثل هذه الاساءة الجنسية يصيبها التوتر، والقلق، والشعور بالذنب، وصولًا للإكتئاب ومحاولة الانتحار.

هذه الاضطرابات والآثار الوخيمة والخطيرة تستلزم طلب المساعدة النفسية المتخصصة، التي وبكل أسف يستهين بها البعض، ولا يدرك أن هذا هو حلها.

فتشي عن معالجة أو طبيبة نفسية ماهرة وثقة يا عزيزتي، وسارعي قبل أن يتفاقم الأمر، رجاءً.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

خطبت 7 مرات وفي كل مرة أفسخ أنا الخطوبة.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

لماذا لم يحميني الله من شر من تلاعب بمشاعري وقد كنت أدعوه؟


الكلمات المفتاحية

ايذاء النفس تجريح الجلد خنق الرقبة عمرو خالد معالجة نفسية مشار الذنب اكتئاب انتحار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 26 عامًا، أشعر بالراحة عندما أمسك بالموس وأجرح به ذراعي، فأنا لا أحب أنوثتي مثل البنات، ولا جسدي، ولا شعري، ولا أي شيء.