أخبار

تحذير صحي: شرب المياه المتروكة في السيارة قد يؤدي إلى التسمم

صناعة المعروف.. رابحة على الدوام

يوم الجمعة يوم النفحات والفيوضات الربانية .. تعرف على خصائصه وفضائله

مظلوم في البيت والعمل ومع الناس؟.. روشتة نبوية تدخلك الجنة

النبي يجيب الناس بما في نفوسهم قبل أن يسألوه!

متشكك في وجود الله وإيمانك ينقص.. هذه البوصلة تدلك على الحقيقة؟!

قولا واحدًا.. النجاح في الدنيا والنجاة في الآخرة متعلق بهذا الأمر

كيف تربي بناتك على ارتداء الحجاب باقتناع؟

كيف رد القرآن على من تعجب من إنكار المشركين نبوته على الرغم من وصفه بالصادق الأمين؟

دعاء المولود كما ورد عن النبي

مقبلون على رمضان.. لا تستقلّ بخطرات القلوب (كرامات المخلصين)

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 11 مارس 2024 - 08:40 ص

القلب هو ملك وسيد الأعضاء، وجميع الجوارح تبع له وجنوده التي تأتمر بأمره، لذلك كان للنية في الإسلام، أكبر قدر من العلاقة بين العبد وربه وتوجهه في أعماله وعباداته.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نية المؤمن خير من عمله».

كرامات وبشريات:


1-عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " كانت مجاعة في بني إسرائيل، فمر رجل بكثبان رمل، فقال: لو كان هذا لي دقيقا، لقسمته في مساكين بني إسرائيل، فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن قل لفلان: قد شكرت لك ما فكرت، وقبلت منك كما لو كان هذا دقيقا، فقسمته في مساكين بني إسرائيل ".
2- وذكر التابعي محمد ابن سيرين، قال: " أصاب رجلا حاجة، فخرج إلى البرية، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن ونختبز. قال: فجاء الرجل والإناء ممتليء بالعجين، وفي التنور فنون الشواء والرحاء تطحن، فقال: من أين لك هذا؟ قالت: من رزق الله.
 قال: فكنست ما حول الرحا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تركتها لدارت» ، أو قال: «طحنت إلى يوم القيامة».
3- عن الشعبي، قال: سأل علي بن عبد الله بن عباس، أباه،: " لم سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا؟ قال: ليس كما يقولون، ولكنه كان يولد لأبيه أولاد يموتون صغارا، فلما ولد أبو بكر حملته أمه، فأدخلته الكعبة، ونثرت للكعبة أربعين دينارا قالت: يا إله الآلهة , أعتق ولدي، فخرج من ركن من أركان البيت رأس مثل رأس الهرة، فقال لها: يا أمة الرحمن بالتحقيق , فزت بحمل الولد العتيق، يعرف في التوراة بالصديق، يكون وزير خير خلق الله، لن يتفرقا صغيرين، ولا كبيرين، ولا حيين، ولا ميتين، ولا غدا في الجنة ".
4- روي أن رجلاً من الأولين كان يأكل وبين يديه دجاجة مشوية، فجاءه سائل فرده خائباً، وكان الرجل مترفاً فوقع بينه وبين امرأته وحشة وطلاق، وذهب ماله، وتزوجت امرأته.
 فبينما الزوج الثاني يأكل وبين يديه دجاجة مشوية جاءه سائل فقال لامرأته: ناوليه الدجاجة، فناولته، ونظرت إليه فإذا هو زوجها الأول، فأخبرته بالقصة، فقال الزوج الثاني: أنا والله ذلك المسكين الأول الذي خيبني، فحول الله نعمته وأهله إلي لقلة شكره.

اقرأ أيضا:

صناعة المعروف.. رابحة على الدوام



الكلمات المفتاحية

كرامات وبشريات نية المؤمن خير من عمله خطرات القلوب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled القلب هو ملك وسيد الأعضاء، وجميع الجوارح تبع له وجنوده التي تأتمر بأمره، لذلك كان للنية في الإسلام، أكبر قدر من العلاقة بين العبد وربه وتوجهه في أعمال