أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

عقوبة مجتمعية لدفع أذى الجار.. هذا ما فعله النبي

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 30 اكتوبر 2024 - 12:37 م


حث النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الجار، وعلى عدم إيذائه، واحترام مشاعره وصيانة حقوقه.

ما حق الجار؟ 


وقد قال أحد الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ما حق جاري؟ قال: " إن مرض عدته، وإن مات شيعته، وإن استقرضك أقرضته، وإن أعوز سترته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا ترفع بناءك فوق بنائه فتسد عليه الريح، ولا تؤذه بريح قدرك إلا أن غرف له منها" .
وكان للصحابي عبد الله بن سلام جار يؤذيه، وله قصة مشهورة في ذلك، وأنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: آذاني جاري، فقال: اصبر، ثم عاد إليه الثانية فقال: آذاني جاري، فقال: اصبر ثم عاد الثالثة، فقال: آذاني جاري.
 فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "اعتمد إلى متاعك فاقذفه في الطريق، فإذا أتى عليك آت فقل: آذاني جاري، فتحقق عليه اللعنة. قال صلى الله عليه وسلم :من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت".

اقرأ أيضا:

رمضان شهر التغيير..كيف تغيّر من نفسك للأفضل؟.. عود نفسك من الآن

لا يصحبنا اليوم من آذى جاره


وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: لا يصحبنا اليوم من آذى جاره.
 فقال رجل من القوم: أنا تبولت في أصل حائط جاري، فقال: لا تصحبنا اليوم.
وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "ما تقولون في الزنى؟، قالوا: حرام حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة.
 قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره.
قال: فقال: ما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال: " لأن يسرق الرجل نم عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره".
ويقول أحد الصحابة : غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ـ وكان قد أعطى كل ثلاثة منا بعيرا يركبه اثنان ويسوقه واحد في الصحارى وننزل في الجبال - فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمشي فقال لي: "أراك ماشيا"، فقلت: إنما نزلت الساعة وهذان صاحباي قد ركبا، فمر بصاحبي فأناخا بعيرهما ونزلا عنه، فلما انتهيت قالا: اركب صدر هذا البعير فلا تزال عليه حتى ترجع ونعتقب أنا وصاحبي، قلت: ولم؟ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لكما رفيقا صالحا فأحسنا صحبته".

الكلمات المفتاحية

ما حق الجار؟ لا يصحبنا اليوم من آذى جاره عقوبة أذى الجار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حث النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الجار، وعلى عدم إيذائه، واحترام مشاعره وصيانة حقوقه.