" السيطرة الأبوية على المراهقين تؤخر نموهم النفسي والعقلي"، هذا ما كشفت عنه دراسة حديثة، أجريت مؤخرًا بجامعة فرجينيا ونشر موقع "انسايدر" تقريرًا مطولًا عنها.
قالت الدراسة أن الأطفال الذين لديهم أبوان شديدا التحكم والسيطرة لم يكن لديهم على الأرجح إنجازات أكاديمية أو صداقات داعمة أو علاقات رومانسية كبالغين.
اقرأ أيضا:
5علامات تشير لحاجتك لإجازة من العمل وكانت الدراسة قد استمرت فترة طويلة وصلت لمدة 19 عامًا وتتبعت 184 طفلاً من سن 13 حتى وصولهم لسن 32 عامًا، لبيان المخاطر طويلة الأمد للسيطرة والتحكم الشديدين من الوالدين على أبنائهم.
ومن جهتها، قالت مؤلفة الدراسة إميلي لوب، بجامعة فيرجينيا: "لقد كنا مهتمين حقًا برؤية مدة استمرار هذه الآثار في مرحلة البلوغ، وكان من المثير للاهتمام أن نرى أن التحكم النفسي الشديد ارتبط ارتباطًا وثيقًا بمشاكل العلاقات الرومانسية ومستويات التحصيل التعليمي المنخفضة حتى أوائل الثلاثينيات"، مضيفة أن أن هؤلاء المراهقين من يعانون من مشكلة السيطرة الأبوية يبدأون في طلب الدعم النفسي منذ بلوغهم سن 13 عامًا، إلا أن حالتهم تتفاقم وتسؤ".
اقرأ أيضا:
3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخرونصحت الدراسة بضرورة أن يدرك المراهقون أن هناك أسبابًا قد تكون دافعًا لهذه السيطرة منها خوف الوالدين الشديد عليهم، أو وجود بعض التصرفات غير المسئولة من الأبناء، ناصحة المراهقين بمحاولة الوقوف على الأسباب، وطلب الحوار مع والديهم، لمنحهم حرية أكبر تتناسب ومرحلتهم العمرية.
مؤكدة على أنه لابد من إدراك المشكلات النفسية التي قد تحدث لهم بسبب هذه السيطرة والمسارعة لطلب المشورة والمساعدة النفسية، وفي الوقت نفسه إظهار حسن التصرف وتحمل المسؤولية أمام الوالدين لبناء جسوراً من الثقة معهما .
اقرأ أيضا:
سحورك عندنا.. مافن شكشوكة البيض