تنتظر الكثير من الأسر نزهة العيد أو "الفسح والخروجات" بفارغ الصبر، فهي نزهات مميزة، حيث الملابس الجديدة، والعيديات، خاصة للصغار.
وما يجب أخذه في الحسبان جيدًا لدى التفكير في "خروجة العيد" هو أن تكون مناسبة لميزانية الأسرة، التي تكون غالبًا قد أنهكت تمامًا بسبب مصروفات رمضان والعيد.
اقرأ أيضا:
6 خطوات لمواجهة اكتئاب ما بعد رمضان والعيدويمكن تقسيم النزهات والخروجات في العيد إلى أقسام، وهي:
أولًا: خروجات لا تتطلب تكلفة مالية عالية كالتنزه في الحدائق العامة، والمتاحف، والكورنيش، والأماكن العامة عمومًا، وزيارات الأسر والعائلات.
ثانيًا: خروجات ونزهات تتطلب ميزانية عالية، كالسفر إلى بلدة ساحلية، أو المطاعم، أو المولات.
ثالثًا: خروجات تتطلب اتفاقات، مثل الذهاب إلى الملاهي، إذ يستسحن أن تتفق مع أطفالك على عدد الألعاب، وأسعارها المناسبة لميزانية الأسرة.
رابعًا: خروجات تتطلب إجراءات خاصة، كالنزهة في المول، إذ يفضل أن تكون قد تسوقت للبيت قبلها حتى لا تتحول النزهة إلى رحلة تسوق شاقة ومكلفة.
خامسًا: خروجات مناسبة للميزانيات المتوسطة، كالذهاب إلى السينما، والمسرح، والسيرك.
سادسًا: تسلتزم الخروجات بشكل عام التفكير بشكل اقتصادي، كأن تصطحب معك مأكولات خفيفة معدة في المنزل، وعصائر ومياه، حتى لا تضطر للشراء بأسعار غالية في أماكن التنزه.
اقرأ أيضا:
وضعت خطة مثالية لبرنامج عبادي في رمضان وأشعر بالحسرة لفشلي فيها.. بم تنصحونني؟اقرأ أيضا:
تأتيني أفكار سيئة أقاومها منذ بداية رمضان في حق الله .. ما العمل؟