أخبار

6 أشياء في المنزل ابعديها عن طفلك

شاهد.. روبوت بشري يهاجم مدربيه

فيديو لا يُصدق.. ثور يركب "سكوتر" وهذا ما حدث له!

المال الحرام يمحق البركة ويجلب الدمار .. وهذا هو الدليل

حتى تبرأ تمامًا من النفاق.. ما الذي عليك فعله؟

لماذا أولى الإسلام فترة الشباب كل هذه العناية؟

التقوى.. رقابة ذاتية.. وعبادة دائمة لله

بحب ربنا بس مابصليش .. فهل ربنا يرضى عنى؟.. د. عمرو خالد يجيب

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

"وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا".. إذ كان الله جعله أمنًا فما جدوى دعوة إبراهيم أن تكون مكة بلدًا آمنًا؟ (الشعراوي يجيب)

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 05 مايو 2025 - 03:13 م
لا ينبغي أن يكون الخوف من الرياء سببا في ترك العمل فقد كانوا الصالحون يجتهدون في أعمال البر وهم ويخشون أن ترد عليهم وتحبط وهم لا يشعرون، والآثار عنهم في هذا الباب كثيرة، وفي البخاري عن ابن أبي مليكة قال: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخشى على نفسه النفاق، وما منهم أحد يزعم أن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل.

الخوف من الرياء:
ومعلوم أن حال الصحابة والتابعين أولى أن نتبعه؛فقد ذكرت الأمانة العلمية لإسلام ويب ما ذكرته عائشة رضي الله تعالى عنها انها  سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ) قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال: لا يا بنت الصديق، ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو يخاف أن لا يتقبل منه. أخرجه الترمذي وابن ماجه.. لكن ومع هذا لا يمتنعون عن فعل الخير فهذا هو حال السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
فالخوف من  الرياء علامة صحية ودلالة على الإخلاص لكن ينبغي أن يكون هذا الخوف من الرياء ورد العمل وحبوطه خوفا صحياً إيجابياً لا مرضياً سلبياً، وذلك بأن يقود إلى المزيد من العمل والاجتهاد في فعل الخير مع مراقبة القلب وتعاهده، وإخراج بذور الشر منه.

حسن الظن بالله:
والمسلم العاقل هو الذي يتفطن لحيل الشيطان ودسائسه التي يكيد بها العبد؛ فالخوف الذي يحطم ويهدم ويقعد عن الطاعة ويحمل على اليأس والقنوط هو المذموم المرذول، أما  خوف العبد من حبوط عمله لا يكون نافعاً إلا إذا كان ممزوجاً بحسن الظن بالله مصحوباً بالرجاء... في فضله وسعة رحمته من غير إفراط يصل به إلى الحد الممنوع شرعاً.

كيف تحافظ على إخلاصك؟
 وزبدة القول ما لخصه العلامة ابن القيم في مدارج السالكين في عبارة رائقة قال فيها رحمه الله: القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطير جيد الطيران، ومتى قطع الرأس مات الطائر، ومتى فقد الجناحان فهو عرضه لكل صائد كاسر.

الكلمات المفتاحية

حيل الشيطان الخوف من الرياء الإخلاص ترك العمل خوفا من الرياء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا ينبغي أن يكون الخوف من الرياء سببا في ترك العمل فقد كانوا الصالحون يجتهدون في أعمال البر وهم ويخشون أن ترد عليهم وتحبط وهم لا يشعرون، والآثار عنهم