الآن

عمرو خالد يكشف:

3 مواقف للسيدة خديجة مع النبي أول أسبوع من نزول الوحي.. هذا ما حدث

١٤ فبراير ٢٠٢٠ - ٠١:٣٠ ص
Advertisements

يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد من خلال مقطع فيديو، نشره عبر صفحته الشخصية على موقع "يوتيوب"، كيف دعمت السيدة خديجة رضي الله عنها رسول الكريم صلى الله عليه وسلم في أول أسبوع من نزول الوحي عليه.

وأوضح "خالد" أن السيدة خديجة وقفت ثلاثة مواقف متتالية ، فيها قدوة لكل زوجة تريد أن تقتدي بسيدة نساء أهل الجنة ، في حسن استقبالها لزوجها حين عودته إلى بيته ، والتهدئة من روعه وتطمينه إلى أن الله تعالى ما يخزيه أبداً 

وأضاف: "وجاء الموقف الثاني حين قال النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة – رضي الله عنها – : (( لقد خشيت على نفسي )) . فكيف تمسح من نفسه هذه الخشية ؟ وكيف تشيع مكانها الطمأنينة ؟ هل تكتفي بدعوته إلى ترك هذه الخشية بقولها : لا تخشَ على نفسك شيئاً ؟ وهل يكفي هذا القول لتزول من نفسه صلى الله عليه وسلم الخشية وتشيع فيها الطمأنينة ؟
إنها – رضي الله عنها – تنفي هذه الخشية بالاعتماد على خلقه الكريـم صلى الله عليه وسلم (( إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكَلَّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق )) ، ومَن هذا خلقه ؛ فإن الله تعالى لا يخزيه أبداً .
وأشار الداعية الإسلامي إلى أن مقدمات خلقية عظيمة ؛ تجعل خديجة – رضي الله تعالى عنها – تقسم بالله ، أنه سبحانه لا يمكن أن يخزيه صلى الله عليه وسلم ومن ثمَّ فلْتنجلِ الخشية وتتبدد ، ولتحل محلها الطمأنينة والسكينة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم .
وأردف "خالد" بالقول: "ويأتي الموقف الثالث من خديجة – رضي الله عنها – في انطلاقها بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن عم لها (( يكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء أن يكتب )) ، فقد يكون قادراً على تفسير ما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء ، ويزيده من ثم طمأنينة إلى أن ما أتاه ليس إلا الحق . وها هي – رضي الله عنها – حين تكون مع النبي صلى الله عليه وسلم عند ورقة بن نوفل تقول قولاً تؤكد فيه أدبها العظيم : (( يا ابن عم ! اسمع من ابن أخيك )) . ويظهر هذا الأدب في أمرين :
1- أنها – رضي الله عنها – لم تحدّث ابن عمها ورقة بن نوفل بما جرى مع زوجها النبي صلى الله عليه وسلم بل تركت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم نفسه حتى لا يفوتها شيء من حديثه صلى الله عليه وسلم أو تزيد فيه ، وحتى تترك له صلى الله عليه وسلم يعبر بنفسه عما لقيه في غار حراء ، وهذا بلا شك مما يزيده راحة وطمأنينة ورضاً .
2- لم تخاطب النبي صلى الله عليه وسلم موجهة الطلب إليه : حدّث عمّك بما جرى لك . بل وجهت الخطاب إلى ورقة بن نوفل بقولها : (( اسمع من ابن أخيك )) وفي هذا تكريم للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ فالطلب من أحد الطرفين أن يسمع لا شك في أن فيه تكريماً للطرف المتحدث . ولا شك أيضاً في أن هذا يزيد من طمأنينة النبي صلى الله عليه وسلم حين يجد من يسمع له باهتمام ؛ مؤكداً له أن الذي نزل عليه هو الناموس الذي نزل على موسى عليه السلام .

ويوضح الدكتور عمرو خالد كيف تقتدي المرأة المسلمة بالسيدة العظيمة خديجة رضي الله عنها، محددا هذه الأمور على النحو التالي:

أولاً : أن تحسن الزوجة المسلمة استقبال زوجها حين يعود إليها ، فلا تضيق إذا وجدته ضائقاً أو متعباً أو قلقاً ، بل على العكس ، تهرع إليه ، وتلبي طلباته مهما كانت ، دون أن تسأله عن سبب ضيقه أو تعبه أو قلقه فور عودته إلى بيته .
ثانياً : إذا ما استقر في بيته ، وخلع ثيابه التي يخرج بها ولبس ثياب البيت ، فقد يبادر هو إلى الإفضاء لها بسبب كدره أو ضيقه ، فإذا فعل ، فعليها أن تحسن الإصغاء ، فلا تقاطعه . وإذا لم يبادر هو إلى الإفضاء لها بما سبب له الضيق أو الكدر ، فلا بأس من أن تسأله ، ولكن بلهجة تشعره فيها بانشغالها عليه ، وقلقها بشأن حاله التي عاد عليها .
ثالثاً : إذا وجدت الزوجة أن في إمكانها أن تساعد زوجها في حل المشكلة التي سببت له الضيق ، فلتبادر إلى ذلك ، فإنها – إن فعلت – ستخفف كثيراً عن زوجها ، وسيقدرّ لها مبادرتها خير تقدير .

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق
Advertisements