أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

هذه أسهل طريقة للبكاء من خشية الله

بقلم | محمد جمال حليم | الاحد 03 مارس 2024 - 05:09 ص
لا ينبغي أن يظن أحد أن البكاء من خشية الله هو سمت الأنبياء والمرسلين فقط لكنه دأب الصالحين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.

فضل البكاء من خشية الله:
والعاقل من تبصر بغيره واعتبر لما يجده فى نفسه من قسوة القلب وجمود العين، فأصحاب القلوب اللينة والعيون الدامعة من خشية الله تعالى يحبهم الله تعالى.

ويرتبط الخشوع من خشية الله تعالى بقلب المسلم ولا تحده عبادة بعينها لكنه متى تفكر فى حاله وتبصر ما قد يكون مآله ربما سبقته عينه، ويكثر كذلك أن يكون فى الصلاة أو أثناء قراءة القرآن كما يكون فى أثناء تبصر الموت وأحوال الآخرة .

وللبكاء من خشية الله تعالى فضل كبير فهو يكفر الذنوب ويكون سببا فى رفع الدرجات ونقاء القلوب، فهو من فضائل الأعمال، وموجبات تكفير الذنوب، ومن السبعة الذين يظلّهم الله في ظلّه، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة: ورجل ذكر الله خاليًا، ففاضت عيناه.

فإن وجد المسلم عينه خاشعة فليحمد الله على ما مَنّ به عليك من ذلك فقد حرم من آخرون.

كيف أبكي من خشية الله؟

وبكاء العين إن لم يوجد طبيعة فإنه يستجاب بالتفكير والتقدير ولهذا فى الحديث اقرأوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا.
ولمن يريد أن يستدعى خشوع القلب وبكاء العين، توجهه اللجنة العلمية بإسلام ويب بعدة نصائح منها:
 -التفكر في أسماء الرب وصفاته، -الفكرة في شدة غضبه، وأليم عقابه الذي أعدّه للمخالفين العصاة من عباده؛ فإن ذكر النار وأهوالها، يليّن القلوب القاسية.
-ذكر الموت، واتبع الجنائز، واشهد المحتضرين؛ فإن ذلك من أعظم أسباب رقّة القلب ولينه.

-وتفكّر في تقصيرك، وتفريطك في جنب ربك تعالى؛ فإن ذلك يكسبك حياء منه سبحانه، وبكاء من خشيته.

وعلى كل حال؛ فالنفس لها إقبال وإدبار، وقد يحصل لها الخشوع مرة عند تدبر آية ما، ثم لا يحصل في مرة أخرى، وهذا أمر عادي، لا يوجب قلقًا، ولا اضطرابًا، لكن عليك أن تستغل فترات إقبال نفسك وتهيؤها للخير في مزيد من طاعة الله جل اسمه، والفعل لمراضيه، وأن تكون فترات إدبار نفسك، وفتور همّتك غير مخرِجة لك من واجب، ولا مدخِلة لك في حرام.

الكلمات المفتاحية

البكاء من خشية الله التفكر الموت

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا ينبغي أن يظن أحد أن البكاء من خشية الله هو سمت الأنبياء والمرسلين فقط لكنه دأب الصالحين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.