أخبار

هل من السنة أن نعتمر في شوال؟

كلنا ندعي المثالية..حتى لا تكون أنانيًا وندلاً؟

ما الحكمة من جعل الله لكل أمة شريعة مختلفة عن الأمم الأخرى؟ (الشعراوي يجيب)

5 نصائح غذائية لتقليل أعراض القولون العصبي

لا تتجاهلها.. علامة على الشفاه تشير إلى مرض قلبي نادر

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

أفضل ما تدعو به أثناء صيام الستة من شوال

كيف أحافظ على ثبات إيماني بعد الخروج من يوم عرفة والحج ورمضان؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل يجوز أن أقرأ القرآن وأنا مستلقية على ظهري؟ (الإفتاء تجيب)

بطولة منقطع النظير.. وصية الخنساء لأبنائها في القادسية

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 04 ديسمبر 2024 - 12:49 م
جسّدت قصة الخنساء بنت عمرو النخعية ملحمة بطولية للاستبسال والدفاع من أجل الأمة الإسلامية، حيث قدمت جميع بنيها للقتال في سبيل الله، في معركة فاصلة في التاريخ الإسلامي.
يقول رجل من خزاعة: "لما اجتمع الناس بالقادسية دعت خنساء بنت عمرو النخعية بنيها الأربعة فقالت: يا بني إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم والله ما نبت بكم الدار ولا أقحمتكم السنة، ولا أرداكم الطمع".
وأضافت في حديثها لبنيها: والله الذي لا إله إلا هو، إنكم لبنو رجل واحد كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم؛ ولا غيرت نسبكم ولا أوطأت حريمكم، ولا أبحت حماكم.
 وتابعت : فإذا كان غدا إن شاء الله، فاغدوا لقتال عدوكم مستنصرين الله، مستبصرين، فإذا رأيتم الحرب قد أبدت ساقها وقد ضربت رواقها فتيمموا وطيسها وجالدوا خميسها، تظفروا بالمغنم والسلامة، والفوز والكرامة في دار الخلد والمقامة.
وبعد وصيتها لبنيها: انصرف الفتية من عندها وهم لأمرها طائعون، وبنصحها عارفون فلما لقوا العدو شد أولهم وهو يقول:
يا إخوتا إن العجوز الناصحة .. قد أشربتنا إذ دعتنا البارحة
ثم شد الذي يليه وهو يقول:
والله لا نعصي العجوز حرفا .. قد أمرتنا حدبا وعطفا
حتى تكفوا آل كسرى كفا .. وتكشفوهم عن حماكم كشفا
إنا نرى التقصير عنهم ضعفا .. والقتل فيهم نجدة وعرفا
ثم شد الذي يليه وهو يقول:
لست لخنساء ولا للأخزم .. ولا لعمرو ذي السناء الأقدم
إن لم تزر في آل جمع الأعجم .. جمع أبي ساسان جمع رستم
ثم شد الذي يليه وهو يقول:
إن العجوز ذات حزم وجلد .. والنظر الأوفق والرأي السدد
قد أمرتنا بالصواب والرشد .. نصيحة غنها وبرا بالولد
فقاتلوا جميعا حتى فتح الله عز وجل للمسلمين، وكانوا يعطون ألفين يجيئون بها فيصبونها في حجرها فتقسم ذلك بينهم حفنة حفنة، فما يغادر واحد من عطائه درهما.
ومن حكايات البطولة للنساء أيضا ما وقع مع منفوسة بنت زيد الفوارس.
يقول الأصمعي: حدثني رجل من بني ثعل قال: كنت ببعض نواحي نجد فرفعت لي فيه قبة من أدم فقصدتها فإذا أصوات نساء معولات، فدنوت منهن وسألتهن عن شأنهن؟
 فقلن: منفوسة بنت زيد الفوارس أصيبت بابنها، وإذا هو في حجرها وهي تقول: والله لتقدمك أمامي أحب إلي من تأخرك ورائي، ولصبري عنك أجدى من جزعي عليك، وما حظ مصيبة تحل من التلف محلك، وتورث من العطب مثل مضجعك، ولئن كان فراقك حسرة إن توقع أجرك لخيرة.
ثم قالت: ما أجمل قول عمرو بن معدي كرب حيث يقول:
وإنا لقوم لا تفيض دموعنا .. على هالك منا وإن قصم الظهرا

الكلمات المفتاحية

الخنساء الأمة الإسلامية الخنساء بنت عمرو التاريخ الإسلامي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled جسّدت قصة الخنساء بنت عمرو النخعية ملحمة بطولية للاستبسال والدفاع من أجل الأمة الإسلامية، حيث قدمت جميع بنيها للقتال في سبيل الله، في معركة فاصلة في ا