الآن

حوض النبي والروضة الشريفة.. هنا الجنة

حوض-النبي-ومنبره..-هنا-الجنة

عمر نبيل

١٤ فبراير ٢٠٢٠ - ١١:٣٩ ص
Advertisements


هنا على الأرض روضة من الجنة، تقع في المكان ما بين بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره، فمن أراد أن يكون في الجنة، فلا يحرمن نفسه من زيارتها.

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي»

فعندما تزور قبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، ستجد مكانًا من الجنة، اجلس واستحضر كأنك تعيش في أجواء الجنة، واسأل الله من فضله أن يرزقك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل.

استشعر الجنة

زر قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ستجد هناك الجنة، التي تتمنى رؤيتها ولو لبضع ثوان، هناك تعيش كأنك في روضته صلى الله عليه وسلم.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لي حوضاً ما بين الكعبة وبيت المقدس، أبيض مثل اللبن، آنيته عدد النجوم، وإني لأكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة»، فهل هناك ضمانة أكثر من أن تأتي خلف النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقط اتبع هديه وسر على خطاه، تبلغ الجنة لاشك.

حوض النبي

لكن ماذا عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم، وكيف يكون؟

عن عبدالله بن عمرو ابن العاص، رضي الله عنهما، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبداً»

ويقال إن مكانه في صنعاء والمدينة، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قدر حوضي كما بين أيله وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء».

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: «قلت يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيله، ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل».

اضافة تعليق
Advertisements