الآن

كرامة لا تعرفها عن خالد بن الوليد.. هذا ما فعله معه النبي

كرامة لا تعرفها عن خالد بن الوليد.. هذا ما فعله معه النبي

عامر عبدالحميد

١٤ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٩:١٨ ص
Advertisements

بعد إسلام خالد بن الوليد صار سيف الله المسلول، ودخل الحروب مباشرة منافحة عن الرسول والإسلام، على الرغم من إسلامه المتأخر، حيث كان إسلامه بالقرب من فتح مكة.

وقد خرج خالد بن الوليد مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتحه لمكة، ومنها إلى غزوة حنين، حيث أصابته جراحات بليغة في الغزوة.

وكان على خيل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فجرح يومئذ، حيث جعل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد ما هزم الله تعالى الكفار، ورجع المسلمون إلى رحالهم- يمشي في المسلمين ويقول: "من يدلني على رحل خالد بن الوليد"؟

 يقول أحد الصحابة: فمشيت بين يدي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأنا غلام محتلم، أقول: من يدلّ على رحل خالد، حتى دللنا عليه، فإذا خالد مستند إلى مؤخرة رحله، فأتاه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فنظر إلى جرحه، فتفل فيه فبرأ- رضي الله تعالى عنه-

ومن الكرامات التي وقعت في ذلك اليوم أيضا بركة يده- صلى الله عليه وسلم- في برء جرح عائذ بن عمرو- رضي الله عنه-.

اظهار أخبار متعلقة



يقول عائذ بن عمرو : أصابتني رمية يوم حنين في جبهتي، فسال الدم على وجهي وصدري، فأخرج النبي- صلى الله عليه وسلم- الدم بيده عن وجهي وصدري ، ثم دعا لي.

وقد استشهد في حنين  أيمن بن عبيد الله بن زيد الخزرجي وابن أم أيمن، وسراقة بن الحارث الأنصاري، ورقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان، وأبو عامر الأشعري أصيب بأوطاس.

كما استشهد يزيد بن زمعة بن الأسود جمح به فرس يقال له الجناح فقتل.

واستحر القتل من ثقيف في بني مالك، فقتل منهم سبعون رجلا تحت رايتهم، فيهم عثمان بن عبد الله بن الحارث، وكانت رايتهم مع ذي الخمار، فلما قتل أخذها عثمان بن عبد الله، فقاتل حتى قتل،

ولما بلغ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قتله، قال: «أبعده الله، فإنه كان يبغض قريشًا».

وقد روى الإمام البيهقي عن عبد الله بن الحارث عن أبيه قال: قتل من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل يوم بدر.
اضافة تعليق
Advertisements