الآن

زوجة ثانية في زيجة أولى، وزوجي مشغول عني ببيته الأول،هل أطلب الطلاق؟

زوجة ثانية في زيجة أولى،  وزوجي مشغول عني ببيته الأول،هل أطلب الطلاق؟

ناهد إمام

١٣ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٧:٠٠ م
Advertisements


أنا زوجة ثانية لشخص لديه زوجة أولى و6 أطفال،عمري 44 سنة، وهذه هي زيجتي الأولى،  ومشكلتي أن زوجي لا يتواجد معي سوى يومين في الأسبوع، ولا أستطيع التواصل معه في بقية الأسبوع عبر الهاتف أو وسائل التواصل الإجتماعي، بسبب فترة عمله الطويلة، وانشغاله بأولاده وبيته، وأنا مللت من هذه الحياة، وأشعر أحيانًا أنني ضحكت على نفسي بها،  وأنني غير متزوجة، فاحتياجاتي العاطفية غير مشبعة، وأنا عانيت في طفولتي مع أهلي من إهمال لتلبية هذه الاحتياجات، ولا أستطيع الآن تحمل هذا الإهمال مرة أخرى مع زوج، وأفكر في الانفصال لكنني مترددة لأنني أحبه ولأنه زوج طيب الخلق، ماذا أفعل؟

هالة- مصر
الرد:
مرحبًا بك يا صديقتي..
من الجيد أنك ذكرت تفاصيل مهمة تنم عن وعيك، فعمرك 44، وهذه هي زيجتك الأولى، وزوجك لديه 6 أطفال، وعانيت من إهمال لإشباع احتياجاتك العاطفة في الطفولة، لكنك لم تذكري شيئًا عن دراستك، عملك، أم أنك لا تعملين.
ما فيه زوجك طبيعي ومنطقي لرجل لديه 6 أطفال، وأنت يا صديقتي تعرفين ذلك، ورضيت بالزيجة، وكما أنت متأثرة ومنزعجة لإهمال اشباع احتياجاتك العاطفية وأنت طفلة، فلابد أن هؤلاء الأطفال لزوجك بحاجة لوقت وطاقة لإشباع هذه الاحتياجات من والدهم ووالدتهم، لاشك أن هناك "ضريبة" وثمن لرضاك بهذا الوضع منذ البداية، فلابد أن تشغلي وقتك عندما ينشغل هو ببيته وأولاده وعمله، لابد أن تجدي مصادر أخرى لإشباع احتياجاتك العاطفية" صديقات، هواية، مهنة، أهل، عمل خيري تطوعي"،  فحتى لو هذا الرجل زوجك وحدك، فمن الخطأ أن ننتظر أن "فلانًا" سيشبع احتياجاتنا العاطفية"كاملة"، فهذا غير واقعي وغير موجود على أرض الواقع، خاصة لمن كانت لديه معاناة في طفولته من الحرمان العاطفي من الأهل.

اظهار أخبار متعلقة


هذا حل أراه مناسبًا، فأنت تقولين أن بينكما حب وعاطفة وأنه زوج طيب وخلوق، فهذا هو الحل الوسط بين تفكيرك في الطلاق والبحث من جديد عن زوج آخر، ومعاناة الوحدة حتى يحدث هذا، أو بقائك حبيسة مشاعر "الضحية"، ممتلئة بالألم، والتحسر، وهذه منغصات ستنعكس على حياتك معه، وستصبح العلاقة مشوهة وغير سوية، كما ستعانين أنت بالطبع نفسيًا.
أنت بحاجة إلى تفكير عميق، واتخاذ قرارك بعدها بعد أن تتخيلي كل الحلول وتبعاتها، وأنك وحدك مسئولة عن تبعات كل قرار، ودمت بخير.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق
Advertisements