الآن

طلق زوجته دون أن يعلم أنها حائض.. ما الحكم وكيف يردها؟

قررت الطلاق من زوجي الذي يسيء معاملتي ويطالبني بإعطائه أموالي..  هل أنا مخطئة؟
الطلاق يجوز في الحيض والطهر

خالد أبو سيف

١٣ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٦:٠٠ م
Advertisements


نشب خلاف بيني وبين زوجتي، وقلت لها: أنت طالق. مرة واحدة، ولم أكن أعلم أنها حائض. هل وقع الطلاق؟ وماذا عليَّ أن أفعل؟

الجواب:

 قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: المفتى به عندنا أنّ زوجتك طلقت منك، سواء كانت حائضًا أو طاهرًا وقت تلفظك بالطلاق الصريح، وإذا كانت تلك الطلقة غير مكملة للثلاث، وكانت زوجتك حائضًا وقت الطلاق؛ فيجب أو يسن أن تراجعها، ثم تتركها حتى تطهر، ثم إن شئت طلقتها، وإن شئت أمسكتها.


وتابعت اللجنة قائلة: جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: وتكون الرجعة واجبة عند الحنفية والمالكية إذا طلق الرجل امرأته طلقة واحدة في حالة حيض، فهذا طلاق بدعي يستوجب التصحيح، والتصحيح لا يتم إلا بالرجعة.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


والدليل على ذلك حديث ابن عمر: أنه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأل عمر بن الخطاب النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فقال: مُرْهُ، فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض ثم تطهر، ثم إن شاء أمسك بعد، وإن شاء طلق قبل أن يمس، فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء، وتسن عند الشافعية والحنابلة في هذه الحالة.
وأوضحت لجنة الفتاوى أن الرجعة تحدث بقولك: "راجعت زوجتي"، كما تحصل بالجماع.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق
Advertisements