الآن

مدخنو الحشيش معرضون لخطر الاصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية

تدخين الحشيش

عاصم إسماعيل

٢١ يناير ٢٠٢٠ - ١١:٢١ ص
Advertisements

حذر أطباء من أن الملايين من مدخني الحشيش معرضون لخطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية.

ويقول خبراء أنه لأول مرة على الإطلاق، تتزايد أعداد مستخدمي "الماريجوانا" في الولايات المتحدة على أعداد مدخني السجائر، ولايزال العدد في ازدياد.

اظهار أخبار متعلقة


وقدر الباحثون أن أكثر من مليوني شخص بالغ أمريكي أبلغوا عن استخدامهم الماريجوانا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، وفق ما نُشر في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

وربطت الدراسة بين استخدام الحشيش ووجود مخاطر على القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك السكتة الدماغية وعدم انتظام ضربات القلب، والأمراض التي تزيد من صعوبة عمل عضلة القلب في الضخ.

وحث الباحثون، الأطباء على سؤال مرضاهم عن استخدام الماريجوانا، والذي يمكن أن يتداخل مع الأدوية الأخرى التي قد توصف لهم.

وقال الدكتور موثيا فادوجاناثان، المؤلف الرئيس من مركز بريجهام للقلب والأوعية الدموية بمستشفى النساء في مدينة بوسطن، بولاية ماساتشوستس: "طرحت بعض الدراسات وجود علاقة بين الماريجوانا ومجموعة من مخاطر القلب والأوعية الدموية".

وتابع: "نحن نعرف أيضًا أن الماريجوانا أصبحت تشكل خطرًا بشكل متزايد. تشير مراجعتنا إلى أن تدخين الماريجوانا يحمل العديد من نفس المخاطر الصحية القلبية الوعائية مثل تدخين التبغ".

واستدرك: "على الرغم من أن مستوى الأدلة متواضع، فهناك بيانات كافية تتيح لنا توخي الحذر عند استخدام الماريجوانا لمرضانا الأكثر خطورة، بمن فيهم أولئك الذين يصابون بأزمة قلبية أو عدم انتظام ضربات القلب الجديد، أو الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب قصور في القلب".

ووجدت الدراسة أن بعض أدوية القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك الستاتينات ومخففات الدم يمكن أن تتأثر باستخدام الحشيش، وفق ما نقلت  صحيفة "ذا صن" البريطانية.

على سبيل المثال، يمكن أن تزيد مستويات "الستاتين" في الدم عند استخدامها مع الحشيش، لأن كلاهما يتم استقلابه من خلال شبكة من أنزيمات الكبد.

وقال الدكتور فادوغاناثان: "توفر المراجعة جداول مفصلة للعديد من الأدوية لمختلف أمراض القلب والأوعية الدموية، مع الآثار المتوقعة للماريجوانا على كل منها".

وأضاف: "ستكون هذه مفيدة لأطباء القلب والصيادلة الذين يراجعون أدوية المرضى، وسيساعدونهم بشكل تعاوني على تقرير ما إذا كانوا بحاجة إلى ضبط الجرعات إذا كان المريض يواصل استخدام الماريجوانا".

ويوصي فريق الدراسة أيضًا بأن يقوم أخصائيو أمراض القلب بفحص مرضاهم بحثًا عن تعاطي الحشيش، وسؤالهم عن عدد المرات التي يستخدمون فيها.

وقال الدكتور فادوغاناثان: "لقد أصبح استخداك الماريجوانا أكثر شيوعًا، ونحن نعلم أن تبخير الماريجوانا يزيد من التأثيرات الدوائية للعقار".

بالنسبة للمرضى الذين يرغبون في الاستمرار في تعاطي الحشيش، أو الذين لديهم أسباب أخرى موضحة طبيا للاستخدام، اقترح الخبراء، الحد من الاستخدام قدر الإمكان.

كما نصحوا الأطباء بإبلاغ المرضى بأن تبخير بعض الأشكال الاصطناعية من الحشيش خطر بشكل خاص، وقد يكون لها آثار ضارة أكبر.

فيما يتعلق ببعض المرضى، يجب على أطباء القلب اختبار الماريجوانا عن طريق فحص البول، كما يوصي الباحثون.

ويشمل هؤلاء المرضى، الذين ينتظرون إجراء زراعة قلب، أو الذين يصابون بنوبات قلبية مبكرة أو قصور القلب في سن مبكرة.

وحللت الدراسة أيضًا للأدلة التي تربط استخدام الماريجوانا بصحة القلب والأوعية الدموية والمرض.

وقال الدكتور فادوغاناثان إن المعلومات حول التأثيرات الصحية الدقيقة للقنب (الحشيش) على نظام القلب والأوعية الدموية محدودة، إلى حد كبير، لأن القوانين الفيدرالية قد حدت من قدرة العلماء على إجراء أبحاث عالية الجودة".

وأضاف: "الآن بعد أن رأينا أن استخدام الماريجوانا أصبح أكثر شعبيًا من تدخين التبغ، نحتاج إلى أبحاث أكثر صرامة، بما في ذلك التجارب السريرية العشوائية، لاستكشاف آثار الماريجوانا على صحة القلب والأوعية الدموية".
اضافة تعليق
Advertisements