صحابي أنصاري .. أقسم علي الله فأبره وخلد القرآن استشهاده يوم أحد

صحابي جليل لقب بفدائي الرسول
صحابي قدره الرسول وتمني عمر مصيره
٠٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٦:٢٠ م
Advertisements

صحابي أنصاري جليل ينحدر من بني عدي بن النجار من الخزرج هو عم سيدنا أنس بن مالك خادم النبي وراوي الحديث النبوي الشهير  ..حزن حزنا شديدا لغيابه عن مشاركة النبي في غزوة بدر وعوض عن ذلك حيث أبلي بلاء حسنا يوم أحد وواجه المشركين بشجاعة أثارت أعجاب النبي .

إنه الصحابي الجليل أنس بن النضر الخزرجي واحد ممن أسلم بشكل مبكر من أبناء يثرب وكان في استقبال النبي في الأيام الأولي لهجرته للمدينة ..كان معروفا بشجاعته وإقدامه ولم يطل به المقام ليعمر طويلا حيث استشهد يوم أحد .

سيدنا أنس رضي الله عنه، روي مسيرة عمه القصيرة قائلا : عمي أنس بن النضر رضي الله عنه، عن قتال بدر، فخاطب النبي قائلا : يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع،

ابن شقيق الصحابي الجليل وصف المشهد قائلا :فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال: اللهم أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب الكعبة، إنى أجد ريحها من دون أحد. قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ماصنع،

الصحابي أنس ابن بن مالك رصد وقائع استشهاد عمه بالقول  : فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه أي أصابعه .

 لشدة دفاعه عن الدين استبساله في مواجهة المشركين  يعتقد كثيرمن المهتمين بالتاريخ الإسلامي وتفسير القرآن ومنهم سيدنا انس بن مالك رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" "لأحزاب:23" إلى آخرها.

ابن سعد روي في "الطبقات الكبري "قصة  استشهاده رضي الله عنه قائلا : لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة ونادى إبليس قد قُتل محمد، فمر أنس بن النضر يُقاتل قُدُمًا، فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين، فقال: ما يُقْعِدُكم؟ قالوا: قُتِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال أنس: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه، ثم جالد بسيفه حتى قُتِلَ، فقال عمر بن الخطاب: "إني لأرجو أن يبعثه الله أمة واحدة يوم القيامة".

الرسول صلي الله عليه وسلم اثني علي هذا الصحابي الجليل حينما كسرت أخته الربيع ثنيَّةَ امرأة، فأمرَ النبي بالقصاص، فقال أنس: «يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لا تُكسر ثنيتها»، رجاء وتفضلا حيث بدا الصحابي الجليل متأثرا بشكل دفع النبي للعودة لأولياء المرأة التي كسرت ثنيتها فقبلوا الدية وتركوا القصاص، فقال النبي محمد: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرَّه".

اضافة تعليق
Advertisements