أول شهيدة في الإسلام.. هذه دعوة النبي لها

أول شهيدة في الإسلام.. هكذا كان يدعو لهم الرسول
٠٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٢:٤٧ م
Advertisements

سمية أم عمار بن ياسر.. كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة المخزومي فزوجها من حليفه ياسر بن عامر، فولدت له عمارًا فأعتقه أبو حذيفة، وأبوه من عَنَس باليمن.

وكانت سمية ممن عذبت في الله وصبرت على الأذى في ذات الله، وكانت من المبايعات الخيرات الفاضلات رحمها الله.

 وسمية أم عمار أول شهيدة في الإسلام، ضربها أبو جهل بحربة في مكان عفتها فقتلها، وماتت قبل الهجرة رضي الله عنها.

عن عبد الله بن مسعود، عنه، قال: إن أبا جهل طعن بحربة في فخذ سمية أم عمار حتى بلغت فرجها فماتت، فقال عمار: يا رسول الله، بلغ منا- أو بلغ منها- العذاب كل مبلغ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  صبرا أبا اليقظان.. اللهم لا تعذب أحدًا من آل ياسر بالنار.

وعن مجاهد قال: أول شهيد استشهد في الإسلام سمية أم عمار. قال: وأول من أظهر الإسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وبلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وسمية أم عمار.

وقال أيضًا : أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية أم عمار،  فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه عمه.

وأما أبو بكر فمنعه قومه، وأخذ الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس حتى بلغ الجهد منهم كل مبلغ، فأعطوهم ما سألوا، فجاء إلى كل واحد قومه بأنطاع الأدم فيها الماء، فألقوهم فيها، ثم حملوا بجوانبه إلا بلالا، فلما كان العشي جاء أبو جهل، فجعل يشتم سمية ويرفث، ثم طعنها في قبلها فقتلها، فهي أول شهيد استشهد في الإسلام.

وقيل: إن أبا جهل طعن سمية في قبلها فقتلها، ومنهم من قال: طعنها في فخذها، فسرى الرمح إلى فرجها فماتت شهيدة.
اضافة تعليق
Advertisements