منحته حبي فخدعني.. وأساء لسمعتي؟!

هل الثقة فمن خدعك طيبة أم غباء؟؟
٠٩ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٠٥ ص
Advertisements

بعد أن وثقت فيه من جديد، صفعني القلم الثاني، لكنه كان هذه المرة أصعب من كل مرة، كيف لصديق وثقت به أن يفعل بي كل هذا؟، كيف يوجع قلبي ويحرقه كيف يجعلني أفكر ليل نهار أنني أستحق هذا الغدر وهذا الكذب والافتراء، مع العلم أنه شخص كان في الظاهر لي أنه محترم ويحبني كثيرًا منذ أكثر من 4 سنوات، وحارب لنكون أصدقاء وبعدها عشمني بالحب، طلب مني أن نبقى أصدقاء فهذا أفضل لنا، وكذب علي في تفاصيل كثيرة وقطعت علاقتنا بعد ضربه لي على سبب تافه، وبعد 4 شهور اعتذر وسامحته، لأنني أحبه ولكنه أساء لي ولسمعتي، قلبي يحترق من أفعاله ومن صدمتي فيه.. فقررت أتجنب كل الناس بعد فقداني الثقة في أقرب شخص لي؟

(هـ. ع)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

من الأولى أن تغير أسلوب حياتك وتعاملاتك مع الآخرين بدلًا من تجنبهم، فأنت المسئولة عن تكرار خذلانك ووجع قلبك، فأنت من وثقت مرة أخرى فيمن خدعك ولم تضع حدودًا في التعامل معه.

وأنت من تسببت في الأذى لنفسك، فأنت تستحقين ما يحدث لك وتشعرين به، لأنك من سمحت لشخص مخادع كاذب أن يلعب عليك مرة أخرى بعد ثقتك به من جديد.

ويُنصح بضرورة وضع حدود عند بداية أي علاقة كانت صداقة أو حب أو زمالة وغيرها، اصنعي لنفسك شخصية يحترمها جميع من حولك ولا تختلطي بمن يسئ لك ولا يحترمك، فالحياة ليست للضعفاء يا صديقتي.
اضافة تعليق
Advertisements