أدعو فلا يستجيب الله لي .. تعرف على السبب

الدعاء بحفظ الأوطان

محمد جمال حليم

٠٨ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٠٤ م
Advertisements

الدعاء هو العبادة وهو من معجلات الخير ودليل الإيمان العبد بربه وثقته في مولاه.
فبالدعاء يخرج الإنسان من حال إلى حال ؛ فحينما يتضرع المسلم ويناجي خالقه يشعر براحة قلب وهدى وكلما أخلص وتحين الأوقات التي يستحب فيها الدعاء كلما ارتاح قلبه وخاطره.
وللدعاء آداب كثيرة، منها ألا يعجل الإجابة ؛ ففي بعض الأحيان يؤخر الله لك إجابة دعائك لحِكمٍ لا يعرفها الله، اجتهد العلماء في تفسيرها منها:

-أن الله سبحانه وتعالى يعلم ما يصلحك ويضرك؛ فقد يكون في تأخير دعائك خير لك وأنت لا تدري وكم من شقى بإجابة دعائه، فالله أرحم بنا من أمهاتنا.

-اعلم أن الدعاء كله خير ولا خاب من دعا ورجا ربه ومولاه، ومن يدعو الله يبوء بإحدى ثلاث؛ إما أن يعجل له الإجابة أو يدخرها الله له في الآخرة حسنات،أو يصرف له بها من البلاء مثلها فكله خير ولكن يلزم الثقة فيما عند الله.

- أيضا من الحكم قد يكون المانع من إجابة دعائه خللا في الإيمان، أو نقصا في التوكل ، أو إصرارا على ذنب، وكل هذا يلزم له التوبة، وأن يجتهد في إصلاح ما بينه وبين خالقه.

-وقد يكون اختبار جديدا لك فاحذر أن تقنط وأن تيأس لكن استشعر رحمة الله وجدد ثقتك.

-أيضا من أسباب رد الدعاء المطعم الحرام؛ فأطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة.

-القلب اللاهي وعدم الخشوع في الدعاء كلها أسباب تؤخر إجابة إن استجيب لك.

اضافة تعليق
Advertisements