ابني الصغير في "وضع مخل" مع ابنة صديقتي.. ماذا أفعل؟

37b567dd-226b-4623-9bf0-969c9c18c0d4
١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ١٢:٢٦ م

دخلت الحجرة على ابني الذي لم يتعدى عمره 8 سنوات، وجدته يلعب مع بنت صديقتي وكأنه يكشف عليها رافعًا عنها ثيابها، فسألته: قالي لي أنا دكتور يا ماما، فأسرعت في إخراجها حتى لا تراها والدتها، لكن الأمر يشغل بالي كيف لابني أن يفعل مثل هذه الأمور السيئة جدًا، فأنا أعتني بتربيه جيدًا، وهل من الممكن أن أطفالاً في هذا العمر الصغير أن يفعلوا مثل هذه الأمور، أو يفكروا فيها من الأساس، أسئلة كثيرة ترعبني، وماذا لو كنت أنا والدة البنت ورأيتها في هذا الأمر؟

(ك. م)


يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:

الألعاب الجنسية من أشهر الأمور التي يجب مراعاتها في تربية الأطفال الجنسية، ومن أهم هذه الألعاب المعروفة في كل المجتمعات

- لعبة العروسة والعريس

- لعبة الطبيب والمريض

- لعبة الأخ والأخت وغيرها من الألعاب.

الأطفال يلعبون مثل هذه الألعاب ليكتشفوا الفروق الجنسية بينهم، فيقوم الطفل بالكشف على صديقته فيكشف على جسمها وبطنها، ومن ثم بالتدريج يذهب للأعضاء الجنسية لإشباع فضوله الجنسي وليس قلة أدب منه.

حب الاستطلاع والفضول الجنسي هو الذي يحرك الأطفال، أو أن يكون أحد الأطفال يفرض سيطرته على الآخر، فيجبره على اللعب معه، أو أن يكون أحداهما تعرض لمشاهد جنسية، وبدأ يفكر فيها وبدأ خياله في القيام بذلك مع طفل آخر.

لعب الأطفال لمثل هذه الألعاب من الأمور الطبيعية، فلا يمكن التعامل معهم بعنف مع الأمر، وأنه جريمة ويجب عقاب الطفل عقابًا شديدًا وتعنيفه وحرمانه من الحياة، ولكن يجب الحذر والتصرف بحكمة لتجنب تكراره مرة أخرى.

يجب توخي الحذر ومنع الأطفال من اللعب في عزلة تامة بعيدًا عن مرأى ومسمع الآباء، ويجب التأكد من توفير لعبة مسلية لهم يلعبون بها حتى لا ينصرفوا بعقلهم لمثل هذه الألعاب الجنسية.

 وإذا زاد الأمر عن الحد الطبيعي لابد من استشارة الطبيب المختص لتعديل سلوك طفلك.

اضافة تعليق