نريد الانفصال وأطفالنا يقفون عائقًا.. كيف نحمي نفسيتهم بعد الطلاق؟

كيف أحمي طفلي ونفسيته بعد الانفصال
١٢ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٣٧ ص

نفسيتي لم تعد قادرة على التغاضي وتحمل سلوك وطباع زوجي، فأنا أريد الانفصال وكذلك هو، لكن أولادنا يقفون عائقًا أمام قرارنا، فهل من نصائح حتى لا نؤثر سلبًا عليهم وعلى أنفسنا في نفس الوقت؟
(و.ط)

تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

المشاكل والشجار بين الأزواج له تأثيرات سلبية على نفسية كلا الزوجين، لكن أكبر الأضرار النفسية تقع على الأبناء خاصة إذا كانوا أطفال صغار.

لأنهم وقتها لا يدركون سبب الخلافات والمشاحنات فيلقون باللوم على طرف دون الآخر، وأحيانًا يلقونه على الأب والأم، ومن ثم تسوء علاقتهم بهما، وتصبح غير مستقرة تدريجيًا، خاصة إذا انتهت الخلافات بالانفصال.
ويجب على الآباء أن يدركوا أهمية العلاقة المحترمة السوية بعد الانفصال، وأبعاد الأبناء عن التفاصيل التي ليس لهم بها علاقة كالنفقة والحقوق المترتبة على الانفصال، فالاحترام في التعامل يؤثر بشكل إيجابي علىالطفل ونفسيته ونمو شخصيته، فإياك أن تدمرهم.





فالطلاق باحترام والعلاقة المحترمة بين الأب والأم بعد الطلاق تجنب الطفل لمشاكل نفسية كثيرة قد يتعرضوا لها في المستقبل.


اضافة تعليق