لكل طفل دوافع لعصبيته.. فما هي الأسباب؟

لكل طفل دوافع لعصبيته
١٣ أغسطس ٢٠١٩ - ١١:٤٥ ص

أولادي عصبيون جدًا حتى ابني الذي لا يزال رضيعًا عصبيته شديدة، لا يعطي نفسه فرصة للكف عن البكاء، أسرع شيء عنده هو البكاء والصراخ، كيف لي أن أقوم سلوكياتهم لتجنب المضاعفات السلبية فيما بعد؟، مع العلم أنني على خلاف دائم مع زوجي وهم يشاهدون المشاكل بيننا؟

(ه. ح)


تجيب الدكتورة فاطمة محمود، الاستشارية النفسية والتربوية:

لا يمكنك تعميم سبب عصبية أطفالك، وسلوكياتهم، فلكل طفل منهم له سببه الخاص وفق حالته، فعلى سبيل المثال: الطفل الرضيع يصبح عصبيًا إذا كان لا يشعر بالراحة، فيعبر عن ذلك بالبكاء والصراخ.



الطفل الذي يفتقد لشعور الأمان يكون عصبيًا، مشاكلك مع زوجك من أهم الأسباب التي تثير عصبية طفلك وصراخه، وعليك باستشارة استشاري تربوي لتحديد سبب عصبية أطفالك، وإيجاد حلول لها، مع تجنب تفاقم المشكلة وتأثيرها السلبي على المستوى الدراسي والاجتماعي.

الطفل له الحق في الشعور بالعصبية مثله مثل أي إنسان ولكن يجب معرفة السبب في عصبيته وتوجيه سلوكه، ولعل قضم الأظافر ونتف الشعر والصراخ والبكاء والعنف والضرب من أهم أشكال عصبية الأطفال، التي تحتاج جميعها لاستشارة طبيب مختص.


ويجب منع الطفل من مشاهدة الأفلام العنيفة والمصارعات حتي لا تزيد حدة العصبية لديه.








اضافة تعليق