أحببته جدًا وظروفه تمنع زواجنا.. ماذا أفعل؟

أحب شخصًا والظروف تحول دون زواجنا.. ما الحل؟

ناهد إمام

٠٥ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٨:٠٠ م
أنا فتاة جامعية أحب شابًا وهو يحبني، لكن الظروف تقف في طريقنا، فهو  عاجز عن فعل شيء،  ويطلب مني الابتعاد،  لكن أنا في داخلي إيمان أن الله هو الذي يفعل، بمعنى لو أراد الله لنا الابتعاد سيفعل لكن أنا لن أفعل، وأدعو الله كثيرًا أن يجمعني به، ولا أحد من أصدقائي يفهم وجهة نظري، وأنا في حيرة، ماذا أفعل؟

نورا- مصر

الرد مرحبًا بك عزيزتي نورا، أقدر مشاعرك نحو من تحبين، وأقدر حق الشخص في أن يحب ويجد من يحبه أيضًا ويبادله هذا الحب، وأقدر وأعلم أن الحب ليس له معايير، وأن الانجذاب يحدث تلقائيًا وروحيًا، ذلك كله أفهمه وأقدره لديك، وأعرف أيضًا أن الحب مؤلم لأن احتمالات الفقد حتمية، إما بفراق كهذا بسبب "ظروف" أي أسباب خارجة عن الإرادة، أو عدم انسجام واتفاق يعد فترة من التعارف، وفي كل الأحوال "سنتألم"، لذا وجب علينا يا عزيزتي أن نعلم ما نحن مقبلين عليه، وما يمكن أن يقابلنا من تحديات حتى لا نقع أسرى عذابات الفقد وآلامه.

الشخص الذي تحبينه يا نورا أكثر منك شجاعة، ربما لأنه رجل، والرجال يختلفون عن النساء في العاطفة والمشاعر، أو ربما هو "عملي" وواقعي، ليس لدي تفاصيل لأعرف حقيقة الأمر، وهناك احتمالية سيئة أيضًا أنه "غير مسئول" وأنه كان يتسلى ويتلاعب بمشاعرك ولم يكن جادًا ومستعدًا ليرفق مشاعره بأفعال ويأتي إلى بيتكم ويطلبك زوجة.

أيًا كان الأمر، فالأليق بك وبتقديرك لذاتك يا عزيزتي أن تغلقي بوابة هذه التجربة، تتعلمي من أخطائها، مهما تكن قسوة ذلك على نفسك، وإيمانك بأن الله يفعل سيساعدك كثيرًا، فالقلوب بيديه، وهو قد صرف عنك قلب هذا الشخص ففيم التعلق بسراب يا عزيزتي؟!.

تقديرك لذاتك، ورضاك بهذا الذي حدث وقبولك له، هو أولى الخطوات على طريق "العوض" بمن هو أنسب، وخير لك، فراجعي طريقة تفكيرك يا عزيزتي حتى تتغير مشاعرك وتصرفاتك، لا زال العمر أمامك والمستقبل بيده سبحانه، فادعيه أن يرزقك من هو خير لك، واستعيني بالله ولا تعجزي .
اضافة تعليق